السيد جعفر مرتضى العاملي

57

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ثالثاً : إن النص المتقدم يقول : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد أعطى بيت عينون ، وحبرى أو جيرون لتميم الداري ( 1 ) . ونص الكتاب في بعض صيغة يقتصر على ذكر تميم أيضاً ( 2 ) . مع أن ثمة نصوصاً لكتاب النبي « صلى الله عليه وآله » بإعطائهم تقول : إنه « صلى الله عليه وآله » قد أعطى القريتين للداريين ( 3 ) .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 344 و 267 وج 7 ص 408 ، وراجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 507 نقلاً عن : شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 3 ص 258 ، وأسد الغابة ( ترجمة تميم الداري ) ، وتاريخ مدينة دمشق ج 11 ص 63 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 443 ، وفتوح البلدان للبلاذري ج 1 ص 153 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 612 ، وتاج العروس ج 6 ص 235 . ( 2 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 510 و 511 عن صبح الأعشى ج 13 ص 128 . ( 3 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 505 ، وقد ذكر أيضاً المصادر التالية : السيرة الحلبية ج 3 ص 240 والسيرة النبوية لزيني دحلان ( بهامش الحلبية ) ج 3 ص 7 والمناقب لابن شهرآشوب ( ط حجري ) ج 1 ص 76 وفي ( ط قم ) ج 1 ص 112 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 71 و 72 وصبح الأعشى ج 13 ص 126 و 127 و 128 و 129 والمواهب اللدنية شرح الزرقاني ج 3 ص 358 وكنز العمال ج 2 ص 190 وج 14 ص 322 و 323 وفي ( ط أخرى ) ج 3 ص 527 و 69 وج 5 ص 318 ورسالات نبوية ص 126 والمعجم الكبير للطبراني ج 2 ص 47 والبحار ج 18 ص 135 ( عن المناقب ) ومآثر الأنافة ج 3 ص 210 و 211 و 212 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 143 و 144 و 152 ونشأة الدولة الإسلامية ص 366 ومجموعة الوثائق السياسية ص 129 / 43 و 130 / 44 عن المواهب اللدنية ج 1 ص 296 وعن دحلان ، ورسالات نبوية ، والضوء الساري لمعرفة خبر تميم الداري للمقريزي ورقة 88 - ب ( مخطوطة پاريس ) وورقة 90 والسيرة الحلبية ، ثم قال : قابل الإصابة ( إلى أبي هند الداري ) ، والتمهيد لتقي الدين السبكي ، وبحث إقطاع النبي « صلى الله عليه وآله » لتميم الداري . والأموال لأبي عبيد ص 388 و 389 وفتوح البلدان ص 176 ومجمع الزوائد ج 6 ص 8 والفضل العميم في إقطاع بني تميم للسيوطي خطية في مدارس بالهند وفي مصر ، والجمهرة لابن حزم ص 422 والاشتقاق لابن دريد ص 377 . ومعجم البلدان ج 2 ص 212 و 213 في « حبرون » والخراج لأبي يوسف ص 234 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 617 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 3 ص 354 و 355 و 356 و 357 وإعلام السائلين ص 50 وجامع مسانيد الإمام الأعظم ج 1 ص 53 ومدينة البلاغة ج 2 ص 256 والأعلام للزركلي ج 2 ص 87 وراجع أسد الغابة ج 4 ص 319 . وج 1 ص 215 وج 3 ص 69 وج 5 ص 318 وعن الخرائج لأبي يوسف ص 132 ومجموعة المكتوبات النبوية للديبلي ص 8 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 75 و 21 و 22 وج 7 ق 2 ص 129 .